‫الرئيسية‬ الأولى مجلة الجيش: محاولات التشويش على مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل
الأولى - الحدث - الوطني - ‫‫‫‏‫19 ساعة مضت‬

مجلة الجيش: محاولات التشويش على مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل

مجلة الجيش: محاولات التشويش على مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل
أكدت مجلة الجيش أن محاولات بعض الأطراف لإعاقة مسار الجزائر الجديدة وكبح مشروعها النهضوي محكوم عليها بالفشل الذريع، بفضل وعي الشعب الجزائري وصلابة مؤسساته، مشددة على أن ما تحقق من مكاسب وإنجازات خلال السنوات الأخيرة يعكس مسارًا إصلاحيًا متماسكًا يستند إلى رؤية واضحة وإرادة سياسية ثابتة.

وفي إضاءة تحليلية تضمنها العدد الأخير من المجلة تحت عنوان «إنجازات أفقدت الحاقدين البصر والبصيرة»، أوضحت أن سنة 2025 كانت محطة مفصلية حافلة بالإنجازات والمكاسب النوعية، استكمالًا للمشروع النهضوي الوطني الذي يقوده رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، بثبات وحزم، انطلاقًا من قناعة راسخة بقدرة الجزائر على تحقيق الوثبة الحقيقية التي تنقلها إلى مصاف الدول الناشئة.

وأشارت المجلة إلى أن هذا المسار الإصلاحي يندرج في إطار الوفاء لرسالة الشهداء الأبرار والتعهدات التي التزم بها رئيس الجمهورية، والقائمة على خدمة الشعب والدفاع عن مصالح الوطن، دون أن تثنيه عن ذلك الصعوبات أو مقاومة التغيير أو حملات التشويش التي تقودها بعض الأطراف في الداخل والخارج، عبر الترويج لإشاعات وأخبار زائفة، مستغلة بعض الانشغالات اليومية للمواطنين.

وفي هذا السياق، أبرزت مجلة الجيش أن السلطات العليا للبلاد وضعت هذه الانشغالات في صلب أولوياتها، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، الذي يحرص على مواصلة مسار الإصلاحات دون هوادة وعلى مختلف الجبهات والقطاعات، بهدف تعزيز التنمية المستدامة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والتكفل بالحاجيات الأساسية للمواطنين، باعتبار البعد الاجتماعي أحد الثوابت الراسخة في السياسة العامة للدولة.

وأكدت الإضاءة أن الإصلاحات العميقة والجهود المتواصلة التي شملت مختلف المجالات بدأت تؤتي ثمارها، وهو ما تعكسه المكاسب المحققة والإنجازات المجسدة على أرض الواقع، والتي أبرزها رئيس الجمهورية بالأرقام والمعطيات الموثوقة في خطابه السنوي أمام غرفتي البرلمان. وأوضحت المجلة أن هذه النتائج لا تقبل التشكيك، بالنظر إلى ما تحقق على وجه الخصوص في الشق الاقتصادي، حيث بات الاقتصاد الوطني من بين الاقتصادات الأكثر ديناميكية في حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

وفي هذا الإطار، أشارت المجلة إلى أن قطاعات الصناعة والفلاحة والمناجم تشهد تحولًا نوعيًا وثورة حقيقية، مدعومة بمناخ استثماري غير مسبوق يعكس تنامي ثقة المستثمرين، بما في ذلك المستثمرون الأجانب، في الاقتصاد الوطني وقدرته على النمو والاستدامة، في ظل إصلاحات تشريعية وتنظيمية شجعت المبادرة وحررت الطاقات.

وشددت مجلة الجيش على أن الطابع الاجتماعي للدولة يظل خطًا أحمر لا يمكن المساس به، وهو مبدأ تعهد رئيس الجمهورية بالحفاظ عليه في جميع الظروف، استلهامًا من بيان أول نوفمبر 1954، وحرصًا على ضمان حياة كريمة للمواطنين. ويتجسد ذلك، حسب المجلة، في الإنجازات المحققة في مجال السكن، والإجراءات الرامية إلى تعزيز القدرة الشرائية، التي تعد في صميم اهتمامات السلطات العليا للبلاد.

وفي السياق ذاته، أدرجت المجلة قرار رئيس الجمهورية المتعلق باستيراد مليون رأس من الغنم تحضيرًا لعيد الأضحى المقبل، للسنة الثانية على التوالي، ضمن التدابير الاجتماعية الرامية إلى تخفيف الأعباء على المواطنين وضمان وفرة المنتوج واستقرار الأسعار. كما أشارت إلى أن هذه المكاسب تندرج ضمن رؤية أشمل شملت إطلاق مشاريع استراتيجية لتعزيز قطاعات الرقمنة، والتعليم، والصحة، والتعليم العالي، والأشغال العمومية، إلى جانب الأمن المائي، الذي تعزز بدخول مصانع تحلية مياه البحر حيز الخدمة، مع برمجة مشاريع أخرى مماثلة في ولايات مختلفة.

ولفتت المجلة إلى أن هذه المشاريع أنجزت في آجال قياسية، وباعتماد تقنيات متقدمة وكفاءات وطنية، معتبرة ذلك مصدر فخر للجزائر الجديدة التي تراهن بشكل كبير على شبابها الواعي والطموح، وعلى المؤسسات الناشئة التي باتت تشكل قاطرة حقيقية للاقتصاد الوطني، وتسهم في خلق الثروة ومناصب الشغل.

وفي معرض تثمين هذه الجهود، أكدت مجلة الجيش أن الإنجازات المحققة تحظى باعتراف وتقدير من طرف العديد من المؤسسات والهيئات المالية والاقتصادية الدولية والإقليمية، معتبرة أن إنكار هذه المكاسب لا يصدر إلا عن جاحد أو حاقد أو مجحف، في إشارة إلى محاولات بعض الأطراف التقليل من شأن ما تحقق.

وتطرقت المجلة في هذا السياق إلى ما وصفته بمحاولات بعض «مرضى القلوب والنفوس» تقزيم هذه الإنجازات، سواء من خلال تحريض داخلي أو خارجي، أو عبر أطراف سياسية تمتهن الابتزاز السياسي، وتسعى إلى استغلال أزمات مفتعلة لتصدر المشهد، من خلال الترويج لخطاب مشوه وفارغ، يهدف إلى تضليل الرأي العام وزعزعة الجبهة الداخلية، خدمة لأجندات خارجية معادية لمسار الجزائر.

وأكدت المجلة أن هذه المحاولات لن يكتب لها النجاح، معتبرة أن وعي الشعب الجزائري، الذي صقلته التجارب والمحن، كفيل بإفشال كل الدسائس والمؤامرات. وخلصت إلى أن الشعب الجزائري يدرك حقيقة هذه المخططات وأهدافها، وسيبقى بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار الوطن وسكينة المواطنين، لتظل الجزائر قوية بشعبها، متماسكة بمؤسساتها، وآمنة بجيشها الوطني الشعبي، عصية على كل محاولات التشويش، وماضية بثبات في مسار النهضة والتنمية.


اكتشاف المزيد من المؤشر

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليق

‫شاهد أيضًا‬

كان 2025: انتقادات للتحكيم بعد إقصاء الجزائر أمام نيجيريا

 لم تقتصر خيبة أمل المنتخب الوطني الجزائري عقب خروجه من الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأ…