‫الرئيسية‬ الأولى الجزائر تُجلي أبناءها من “قافلة الصمود”
الأولى - الوطني - 8 أكتوبر، 2025

الجزائر تُجلي أبناءها من “قافلة الصمود”

الجزائر تُجلي أبناءها من “قافلة الصمود”
أشرفت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية على تنفيذ عملية إنسانية ودبلوماسية دقيقة، تمثلت في إجلاء 11 مواطناً جزائرياً ممن شاركوا في “قافلة الصمود” عبر أراضي المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وذلك في إطار حرص الدولة الجزائرية على حماية مواطنيها في الخارج والتكفل بأوضاعهم في مختلف الظروف.

وتمّت العملية، بحسب بيان رسمي للوزارة، بالتنسيق الوثيق مع السلطات الأردنية التي أشرفت على تنفيذها ميدانياً بطلب من الجزائر، وبمتابعة مباشرة من سفارة الجزائر في عمّان التي رافقت جميع المراحل وسهرت على ضمان سلامة المواطنين وتوفير كل أشكال الدعم والرعاية اللازمة، تنفيذاً لتعليمات السلطات العليا للبلاد.

وجاءت هذه الخطوة لتؤكد مرة أخرى الجاهزية العالية لأجهزة الدولة الجزائرية في إدارة الأزمات الطارئة خارج حدود الوطن، والقدرة على التحرك السريع والمتوازن في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع الجزائر بعدد من الدول العربية الشقيقة. وقد أثنت وزارة الشؤون الخارجية في بيانها على التعاون الكبير الذي أبدته السلطات الأردنية، معتبرةً أن ما قامت به المملكة يعكس عمق العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل والتضامن العربي، وهو ما عبّر عنه بوضوح وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني السيد أيمن الصفدي. وقد نقل الوزير عطاف في هذه المكالمة شكر وامتنان الجزائر وتقديرها للموقف الأخوي النبيل للأردن، ولتجاوبها الإيجابي مع الطلب الجزائري، الذي تُوّج بتسهيل إجراءات الإجلاء في ظروف إنسانية راقية.

وتعكس هذه العملية الميدانية صورة الجزائر التي تضع كرامة مواطنيها وسلامتهم على رأس أولوياتها أينما وجدوا، في ظل الدبلوماسية النشطة التي تنتهجها الدولة بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والقائمة على مبادئ الاحترام، والسيادة، والتضامن الإنساني. كما تؤكد العملية أنّ الجزائر، عبر سفاراتها وتمثيلياتها الدبلوماسية، تتابع باهتمام بالغ أوضاع أفراد الجالية، وتتحرك في الوقت المناسب لحمايتهم وضمان عودتهم الآمنة إلى أرض الوطن.

ووفقاً للبيان نفسه، فإن سفارة الجزائر بعمان ستتكفل بإعادة المواطنين إلى أرض الوطن في أقرب الآجال الممكنة، بعد استكمال الإجراءات التنظيمية الضرورية، في حين تبقى مصالح وزارة الخارجية على اتصال دائم بأهالي المواطنين لإبلاغهم بكل المستجدات المتعلقة بالعملية. كما شددت الوزارة على أن هذا النوع من التحركات “يعكس الالتزام الثابت للجزائر بمبادئها الدبلوماسية والإنسانية، ويبرهن أن الدولة حاضرة دوماً إلى جانب مواطنيها في كل المواقف”.

ويأتي هذا الموقف ليعزز صورة الجزائر كدولة فاعلة في محيطها العربي والدولي، تمزج بين الدبلوماسية الهادئة والإنسانية الفعالة، وتبرهن من جديد على أنّ رعاية أبنائها لا تتوقف عند الحدود الجغرافية، بل تمتدّ إلى كل مكان يحمل فيه الجزائريون انتماءهم الوطني بكل فخر واعتزاز.


اكتشاف المزيد من المؤشر

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليق

‫شاهد أيضًا‬

فيديو مغربي يُستعمل لتشويه صورة الجزائريين!

انتشر خلال الساعات الأخيرة على نطاق واسع مقطع فيديو يُظهر مشاهد أبواق سيارات وألعابًا ناري…