الوسط الأدبي الجزائري يحتفي بـ”همسات ثائرة”
يحتفي الوسط الأدبي في الجزائر بصدور كتاب “همسات ثائرة تتحدى النسيان.. قصص وحكايات من وحي ثورة نوفمبر الخالدة”، من تأليف القاص عبد الغني نائلي دواودة، صاحب كتاب “وهمست لي الصورة”، وهو من إصدارات دار “رومنس القرن الـ21 للنشر والترجمة”، لصاحبتها الشاعرة سليمة مليزي.
تعلق الناشرة على الكتاب في صفحتها الفيسبوكية بسرعة على محتوى هذا الكتاب بالقول: “لا يفوتني أن أسجل في هذا الصدد أن هذا الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية من نوع الخيال التاريخي.. وأقول في الأخير إن الكتاب رغم كل شيء هو محاولة بسيطة لتكريم المرأة الجزائرية الثائرة التي وضعت حب الوطن والتضحيات من أجله فوق كل الاعتبارات”.
وعن الكاتب، قال الأديب المهدي ضربان على صفحته في فيسبوك: “الكاتب عبد الغني نايلي دواودة.. كنت أتابع معاناته وتفاصيله وتخميناته وهوسه الفني الذي كان عبارة عن إسقاط قيمي برؤية إعلامية بحتة على كل تلك الظواهر التي كان يرصدها وكان متفحصا لها أن تعطي قيمتها السيميائية والدلالية عبر تقنيات مختلفة، تتراءى لنا من خلالها الصورة حيث ينبع المشهد ملازما للحكاية العفوية التي تحمل مليون معنى ومليون نص ومليون رؤية”.
الكتاب من الحجم المتوسط، يتوزع على 78 صفحة، كما يحتوي الكتاب على 24 همسة. وقد تم طبع كتاب “همسات ثائرة تتحدى النسيان” بدعم من وزارة الثقافة بمناسبة عيد الاستقلال. “همسات ثائرة تتحدى النسيان”، هي جراح لم تندمل، عمرها يزيد عن 68 سنة؛ تفضح جزءا من بشاعة المستعمر الفرنسي وتصرفاته في الجزائر المستعمرة.
هو صرخة من عمق الذاكرة، تتحدى النسيان وترافع لإبراز دور ومعاناة وتضحيات المرأة الجزائرية أثناء ثورة نوفمبر 1954 الخالدة، من أجل أن تعيش الجزائر حرة مستقلة. هو كذلك، رغم قساوة محتواه، وسام من أوسمة الشرف والعفة والوفاء للوطن على صدر كل حرة أبية من حرائر وطننا الغالي، قالت للمستعمر الغاشم: الوطن قبل كل شيء في زمن الليالي الحالكات.
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
“يسطرون” المصرية تصدر عملاً قصصيًا جزائريًا للكاتب زين الدين مرزوقي
أعلنت دار النشر المصرية “يسطرون للنشر” عن إصدار مجموعة قصصية جزائرية في فن الق…







