‫الرئيسية‬ في الواجهة الحدث الدولي تنديد حكومي صحراوي حاد.. فرنسا تُقصى من جهود تصفية الاستعمار بدعمها للاحتلال المغربي
الدولي - 27 يوليو، 2024

تنديد حكومي صحراوي حاد.. فرنسا تُقصى من جهود تصفية الاستعمار بدعمها للاحتلال المغربي

تنديد حكومي صحراوي حاد.. فرنسا تُقصى من جهود تصفية الاستعمار بدعمها للاحتلال المغربي
نددت حكومة الجمهورية العربية الصحراوية بأشد العبارات بما نُقِلَ عن الحكومة الفرنسية من تأكيد لموقفها العدائي تجاه الشعب الصحراوي وحقه الثابت في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

وقالت وزارة الخارجية الصحراوية في بيان نشرته وكالة الأنباء الصحراوية إن هذا الموقف، الذي يشكل تصعيدًا خطيرًا، ستكون له عواقب وخيمة على السلم والأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

وجاء في البيان: “إن الشعب الصحراوي لن ينسى أبدًا ماضي فرنسا الاستعماري ومشاركتها المباشرة في محاولات القضاء عليه وعلى مقاومته، منذ مطلع القرن الماضي وفي منتصف الخمسينات ومنتصف السبعينات من القرن نفسه. إنها فرنسا التي استخدمت آلتها العسكرية، بما فيها طائرات الجاكوار، ضد الصحراويين العزل، فضلاً عن دعمها المتعدد الأبعاد للاحتلال المغربي غير الشرعي للصحراء الغربية منذ الـ31 أكتوبر 1975.”

وأضاف البيان أن هذا الموقف، المناقض لمبادئ القانون الدولي ولالتزامات فرنسا الدولية كعضو دائم في مجلس الأمن بالأمم المتحدة، “يكشف اليوم عن تورط فرنسا في العدوان المستمر على الشعب الصحراوي، ويؤكد بكل وضوح أنها شريك مباشر، مع سبق الإصرار، في كل الجرائم المرتبطة بحرب الإبادة المتواصلة التي تشنها دولة الاحتلال المغربية ضد شعبنا.”

وأردف البيان أن هذا الموقف “يكشف من جديد أمام العالم الوجه الاستعماري الحقيقي لفرنسا التي تتباهى بأنها ‘مهد’ أول إعلان عالمي لحقوق الإنسان. فمن يدعم حقًا حقوق الإنسان لا يؤيد احتلال إقليم خاضع لتصفية الاستعمار. ومن يدعم حقًا الديمقراطية وسيادة الشعوب، لا يؤيد نظامًا غازيًا قمعيًا توسعيًا. ومن يريد حقًا صون السلم والأمن الدوليين، لا يغذي إستراتيجية التوتر، بدعمه المفضوح لسياسة التوسع والضم بالقوة لأراضي الغير.”

وضمن هذا السياق، أشارت حكومة الجمهورية الصحراوية إلى أن اتخاذ فرنسا لهذا الموقف العدائي التصعيدي يقصيها تمامًا من كل ما له صلة بالجهود الدولية المتعلقة بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، بل يضعها في خانة المحتل ويجعلها طرفًا غير مرغوب فيه بالنسبة للطرف الصحراوي، بما في ذلك مشاركتها في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).

وختم بيان حكومة الجمهورية الصحراوية بتجديد التأكيد على أن الشعب الصحراوي سيفشل كل مخططات الاحتلال المغربي ومن يقف معه مثل فرنسا الاستعمارية، وأنه يبقى مصممًا أكثر من أي وقت مضى على مواصلة كفاحه ومقاومته بكل الوسائل المشروعة، بما في ذلك الكفاح المسلح، للدفاع عن حقوقه غير القابلة للتقادم أو المساومة، في الحرية والاستقلال وبسط السيادة على كامل ربوع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.


اكتشاف المزيد من المؤشر

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليق

‫شاهد أيضًا‬

العدد 86 من يوميـــــة “المؤشر” 25|11|2025