‫الرئيسية‬ الأولى كان 2025: انتقادات للتحكيم بعد إقصاء الجزائر أمام نيجيريا
الأولى - رياضة - ‫‫‫‏‫6 دقائق مضت‬

كان 2025: انتقادات للتحكيم بعد إقصاء الجزائر أمام نيجيريا

كان 2025: انتقادات للتحكيم بعد إقصاء الجزائر أمام نيجيريا
 لم تقتصر خيبة أمل المنتخب الوطني الجزائري عقب خروجه من الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأمم 2025 أمام منتخب نيجيريا على نتيجة الهزيمة فقط، بل امتدت إلى قرارات تحكيمية أثارت استياء عدد من لاعبي “الخضر”، الذين عبّروا عن تحفظاتهم عقب نهاية اللقاء الذي انتهى لصالح النيجيريين بنتيجة (2-0).

وبعد صافرة النهاية، لم يُخفِ المدافع الدولي عيسى ماندي استغرابه من بعض القرارات التحكيمية، مفضلًا في الوقت ذاته الاعتراف بقوة المنتخب النيجيري. وقال ماندي في تصريحات إعلامية: “كل ما أستطيع قوله هو أن نيجيريا لم تكن بحاجة إلى هذا”، في إشارة ضمنية إلى بعض القرارات المثيرة للجدل. وأضاف: “نيجيريا منتخب كبير، وصل إلى مرحلة من النضج، ويضم لاعبين كبارًا. لقد أثبتوا قوتهم طوال البطولة، ولم يكونوا بحاجة إلى مثل هذه الأمور ليقدموا مباراة كبيرة. هذا ما يجعل الأمر مؤسفًا بعض الشيء”.

من جهته، عبّر الظهير الأيسر ريان آيت نوري عن موقف أكثر وضوحًا، متوقفًا عند لقطة محددة في بداية اللقاء، تتعلق بلمسة يد داخل منطقة الجزاء. وقال آيت نوري: “الأمر يتعلق بعدة تفاصيل، لكن الحكم كان عليه أن يعلن عن ركلة جزاء في الشوط الأول، بعد عرضية فارس التي لمست يد اللاعب النيجيري داخل المنطقة، وكانت واضحة”. وأضاف: “هناك الكثير من الأخطاء التي لم يُعلن عنها، وهذا أمر محبط بطبيعة الحال”.

ورغم انتقاداته، أقر لاعب مانشستر سيتي بأن المنتخب الجزائري يتحمل جزءًا من المسؤولية، مؤكدًا أن الفريق كان بإمكانه تقديم أداء أفضل. وأوضح: “كان بإمكاننا أن نعطي أكثر، خاصة من حيث الشدة والاندفاع. المباراة كانت صعبة، ونيجيريا قدمت مباراة جيدة أيضًا، ويجب الاعتراف بذلك. هناك أمور إيجابية وأخرى تحتاج إلى تصحيح، كما هو الحال مع أي منتخب”. وأضاف أن اللاعبين كانوا يأملون في إسعاد الجماهير الجزائرية التي وصف دعمها بـ”الكبير والمحفّز”.

بدوره، تحدث قائد المنتخب رياض محرز، الذي خاض آخر مشاركة له في كأس إفريقيا للأمم، بنبرة تجمع بين الواقعية والمرارة. وقال: “نهاية حزينة، لكن هذه هي كرة القدم. لعبنا أمام منتخب قوي جدًا، ولا يمكن إنكار أنهم كانوا أفضل منا في هذه المباراة”. وأضاف: “كان ينقصنا بعض اللاعبين، وربما كان بإمكاننا اعتماد خيارات تكتيكية مختلفة، لكن في النهاية اللاعبون، سواء الشباب أو أصحاب الخبرة، قدموا كل ما لديهم منذ بداية البطولة”.

ورغم إقراره بتفوق المنتخب النيجيري، عاد محرز بدوره إلى مسألة التحكيم، مشيرًا إلى وجود بعض علامات الاستفهام. وقال: “الجميع شاهد لقطة لمسة اليد. هذا ليس سبب خسارتنا، لكن الحكم كان يشهر البطاقات بسهولة في بعض الحالات، بينما لا يفعل الشيء نفسه في حالات أخرى. في المستوى العالي، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه المنتخب النيجيري لمواصلة مشواره في البطولة، حيث سيواجه منتخب المغرب، البلد المنظم، في الدور نصف النهائي، بينما يلتقي منتخب السنغال بنظيره المصري في المباراة الأخرى. أما المنتخب الجزائري، فسيكون مطالبًا بطي صفحة الإقصاء والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2026، في محاولة لاستعادة التوازن وبناء مستقبل جديد لجيل قادم.


اكتشاف المزيد من المؤشر

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليق

‫شاهد أيضًا‬

مجلة الجيش: محاولات التشويش على مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل

أكدت مجلة الجيش أن محاولات بعض الأطراف لإعاقة مسار الجزائر الجديدة وكبح مشروعها النهضوي مح…