منتخب الجزائر: مفاجأة كبيرة في قائمة بيتكوفيتش المنتظرة
يستعد مدرب المنتخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش للإعلان عن قائمة اللاعبين المدعوين هذا الأربعاء، تحسباً للمباراتين الوديتين المرتقبتين أمام كل من غواتيمالا والأوروغواي. وتترقب الجماهير الجزائرية هذه القائمة باهتمام كبير، خاصة في ظل المرحلة التي يمر بها الخط الهجومي للخضر، بعد الأداء غير المقنع الذي ظهر به المهاجمون خلال آخر مشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الطاقم الفني للمنتخب الوطني قرر إدخال بعض التغييرات على مستوى الهجوم، بهدف ضخ دماء جديدة في الخط الأمامي ومعالجة النقائص التي ظهرت في الفترة الماضية. وفي هذا السياق، يستعد بيتكوفيتش لمنح الفرصة لوجه جديد قد يشكل إحدى أبرز مفاجآت القائمة المقبلة.
ويتعلق الأمر بالمهاجم نذير بن بوعلي، الذي قد يحظى بأول استدعاء له إلى المنتخب الوطني، مستفيداً من تراجع مستوى بعض المهاجمين الأساسيين في الفترة الأخيرة. ويُتوقع أن يشغل بن بوعلي مكاناً كان يشغله سابقاً المهاجم بغداد بونجاح، الذي عرف مستواه تراجعاً نسبياً خلال الفترة الماضية.
ويمثل هذا الاستدعاء، في حال تأكد رسمياً، محطة مهمة في مسيرة المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً، خاصة أنه يقدم موسماً مميزاً على المستوى التهديفي، ما جعله يلفت انتباه الطاقم الفني للمنتخب الوطني.
وكان بن بوعلي قد مرّ بفترة صعبة خلال تجربته في الدوري البلجيكي مع نادي سبورتينغ شارلوروا، حيث عانى من إصابة خطيرة على مستوى الأربطة الصليبية إضافة إلى نقص فرص اللعب، وهو ما أثر على مسيرته في تلك المرحلة. غير أن اللاعب تمكن من استعادة مستواه تدريجياً بعد انتقاله إلى نادي جيوري إيتو في الدوري المجري الممتاز.
ومنذ انضمامه إلى الفريق المجري، فرض بن بوعلي نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية في التشكيلة، حيث سجل ما يقارب 16 هدفاً في أكثر من 30 مباراة خلال موسم 2025-2026 في مختلف المنافسات، ما جعله واحداً من المهاجمين الأكثر تألقاً في فريقه.
ولا يقتصر حضور بن بوعلي في الواجهة على مستواه الحالي فحسب، بل يعكس أيضاً نجاح مدرسة التكوين في نادي بارادو، الذي يُعد أحد أبرز مراكز تكوين اللاعبين في الجزائر. فقد تخرج المهاجم من أكاديمية بارادو، وسبق له أن تألق في الدوري الجزائري عندما احتل المركز الثاني في ترتيب هدافي البطولة عام 2022.
وفي حال تأكد استدعاؤه إلى المنتخب الوطني، سيلتحق بن بوعلي بعدد من اللاعبين الذين تخرجوا من نفس الأكاديمية، على غرار رامي بن سبعيني وهشام بوداوي وآدم زرقان، ما يعكس استمرار حضور مدرسة بارادو في تزويد المنتخب الوطني بالمواهب الشابة.
وسيكون أمام المهاجم الشاب فرصة مهمة لإثبات قدراته في حال حصوله على فرصة اللعب خلال المباراتين الوديتين المقبلتين، خاصة وأن المنافسة على خط الهجوم في المنتخب الوطني تبقى مفتوحة أمام كل اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة.
وإذا نجح بن بوعلي في استغلال هذه الفرصة وإقناع الطاقم الفني، فقد يفتح ذلك أمامه الباب للمشاركة مستقبلاً في الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المنتخب الوطني، وفي مقدمتها كأس العالم المقبلة في أمريكا الشمالية. لكن في الوقت الحالي، يبقى الهدف الأول بالنسبة له هو تثبيت مكانته داخل المجموعة خطوةً بعد خطوة.
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
«المؤشر».. أول جريدة جزائرية معتمدة لدى مؤسسات الاتحاد الأوروبي
أدرجت لجنة الاعتمادات المشتركة بين مؤسسات الاتحاد الأوروبي جريدة «المؤشر» ضمن قائمة وسائل …






