إقبال كبير للجالية الجزائرية في فرنسا على الانتخابات الرئاسية
يواصل أفراد الجالية الوطنية الجزائرية المقيمين بالخارج عملية التصويت في إطار الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة في 7 سبتمبر، والتي يتنافس فيها ثلاثة مرشحين: السيد أوشيش يوسف مرشح جبهة القوى الاشتراكية، السيد عبد المجيد تبون المرشح الحر، والسيد حساني شريف عبد العالي مرشح حركة مجتمع السلم.
في يومها الثاني، تستمر عملية الاقتراع بالنسبة للجالية الوطنية الجزائرية المقيمة في فرنسا، وسط تنظيم محكم وأجواء إيجابية. ورغم أن اليوم هو يوم عمل في فرنسا، إلا أن مكاتب الاقتراع شهدت إقبالًا كبيرًا من قبل أفراد الجالية، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الجالية لهذه الانتخابات.
وقد رصدت “المؤشر” توافدًا لافتًا في مختلف مكاتب الاقتراع المنتشرة في المدن الفرنسية، حيث أظهر الناخبون حرصًا شديدًا على المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني. الأجواء داخل مراكز التصويت كانت مفعمة بالحماس والمسؤولية، مما يعكس رغبة الجزائريين المقيمين في فرنسا في المساهمة الفاعلة في تحديد مستقبل بلادهم. هذا الإقبال الكبير يعبر عن مدى وعي أفراد الجالية بأهمية هذه الانتخابات، التي تعتبر فرصة للتعبير عن تطلعاتهم في رؤية الجزائر تتجه نحو مستقبل أفضل. ورغم التحديات اللوجستية التي يفرضها يوم العمل، إلا أن أفراد الجالية أظهروا التزامًا واضحًا بحقهم وواجبهم الوطني.
عملية التنظيم داخل مراكز الاقتراع كانت دقيقة ومنظمة، حيث تم توفير جميع التسهيلات لضمان سير العملية بسلاسة. العاملون في المكاتب الانتخابية كانوا حاضرين لتوجيه الناخبين وتقديم المساعدة عند الحاجة، مما ساهم في خلق جو من الثقة والشفافية.
هذه الانتخابات تحمل أهمية خاصة للجالية الجزائرية في فرنسا، حيث تعبر عن ارتباطهم الوثيق بوطنهم الأم، ورغبتهم في المساهمة في صنع القرار الوطني. ومع استمرار العملية الانتخابية في يومها الثاني، يبدو أن المشاركة القوية من قبل أفراد الجالية تساهم في تعزيز شرعية هذه الانتخابات وإيصال رسالة قوية عن اهتمام الجزائريين في الخارج بمستقبل بلدهم.
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
رئيس الجمهورية يطلق إصلاحات هيكلية في المكننة الفلاحية
ترأس اليوم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اجتماع عمل خُصّص لملف المكننة الفلاحية، …







