أمريكا تفشل في تجريب صاروخا الفرط صوتي
بعد فشل جديد في تجربة الصاروخ الأمريكي الفرط صوتي، قررت الولايات المتحدة الأمريكية تأجيل التجربة إلى السنة القادمة 2025.
تعبر أمريكا حتى الآن عن عدم قدرتها على إنتاج الصاروخ الفرط صوتي الذي حاولت تجربته عدة مرات وفشلت في ذلك. هذا النوع من الصواريخ تصل سرعته إلى 17 ماخ، أي 17 مرة سرعة الصوت. في المقابل، أصبحت روسيا متقدمة في تطوير وإنتاج الصواريخ الفرط صوتية، إلى جانب الصين بصواريخ “دينغ فينغ” وكوريا الشمالية بصواريخ “هواسونغ”، وهي الدول الثلاث التي نجحت في إنتاج صواريخ فرط صوتية عالية السرعة لا تلتقطها الرادارات الحالية ولا تستطيع أي منظومة مضادة للصواريخ إسقاطها، مما يشكل هاجساً كبيراً للجيش الأمريكي غير القادر على إنتاج مثيل لهذه الصواريخ.
كانت الخطة الأمريكية تهدف إلى نشر صواريخها الفرط صوتية في أوروبا بعد أن تصبح فعالة، من أجل محاصرة موسكو وإبقائها تحت الضغط والتهديد المستمر. ولكن، يجب أن تنتظر حتى السنة القادمة حتى تنجح التجربة التي أصبحت هاجساً حقيقياً لدى الجيش الأمريكي الذي يعاني في اللحاق بالتكنولوجيا الروسية في هذا المجال. فإن وجود الصواريخ الفرط صوتية جعل حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى نيرانها أينما كانت.
كما نشرت معلومات حول إنتاج الصين لطائرة شبحية فرط صوتية J31، وهي جد متطورة عن سابقتها J20 وأذهلت المراقبين نظراً للتحديثات التي ظهرت بها الطائرة مقارنة بسابقتها، حيث ظهرت بشكل جديد من حيث التصميم لم يكن متوقعاً.
تركيا بدورها قامت لأول مرة بتفعيل منظومة الدفاع الصاروخي إس-400 التي حصلت عليها من روسيا، وشغلتها على الحدود مع سورية تحسباً لأي هجوم ضدها. وقد عوقبت تركيا من طرف الولايات المتحدة الأمريكية بإقصائها من المشاركة في مشروع صناعة الطائرات F-35. كما تعرضت تركيا لضغوط كبيرة من حلف الناتو لتتخلص من المنظومة الروسية، لكنها رفضت وقاومت الضغوط ورفضت أيضاً أن تسلم المنظومة الروسية إس-400 إلى أوكرانيا كما طلب منها.
لخضر فراط
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
“كان 2025”.. فضيحة دولية مكتملة الأركان
ما حدث في المواجهة التي جمعت السنغال بالمنتخب المستضيف في كأس إفريقيا لم يكن مجرد جدل تحكي…







