بوتين يزور كيم: الغرب في حالة قلق وتحالفات جديدة تتشكل
قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة كوريا الشمالية، مما أثار قلق الدول الغربية التي تتصرف كما تشاء بينما تقلق من تحركات وتحالفات الآخرين.
هذا التصرف يعكس عدم تخلص الغرب من أفكاره الأحادية والاستعمارية.
ترحيب كوري شمالي بالزيارة
أعرب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن ترحيبه الحار بزيارة بوتين، مشيرًا إلى العلاقات القوية بين البلدين. كوريا الشمالية بحاجة إلى القمح والذرة والعديد من المواد الغذائية، في حين تستطيع تصدير الصواريخ أرض-أرض التي تفتقر إليها روسيا في حربها ضد أوكرانيا. هذه الصواريخ تتميز بصعوبة تعقبها ومداها الذي يتجاوز 50 كيلومترًا، مما يجعلها مثالية لاحتياجات بوتين العسكرية.
التوترات الأمريكية والأطلسية
وسط هذا الجو المتوتر، ترفض الولايات المتحدة فرض الحظر على كتيبة آزوف النازية في أوكرانيا، مما يبرز تجاهل الغرب للتطرف والعنصرية. يعتبر التحالف الأمريكي مع الكتيبة النازية جزءًا من خطة لتصفية العنصر السلافي، مما يعكس العقلية الغربية المشابهة لعهد هتلر. نتنياهو واليمين الإسرائيلي يسعون لتغيير معالم التاريخ بتبرير أفعال هتلر وتأثير الشيخ الحسيني، بينما يردد بعض الأئمة هذه الأطروحات دون وعي بأهدافها.
التحالفات الشرقية
تأتي زيارة بوتين إلى كوريا الشمالية ثم فيتنام لتعزيز التحالف الروسي-الصيني-الكوري الشمالي في مواجهة التحالف الأمريكي-الكوري الجنوبي-الياباني. هذه التحركات تثير مخاوف من مواجهة عالمية محتملة، حيث يسعى الناتو لتدمير روسيا بأي ثمن، حتى على حساب حياة الملايين.
التحضيرات الغربية للحرب
تحضير الحلف الأطلسي لجيش قوامه 300 ألف جندي على مشارف روسيا ينبئ بمواجهة قريبة. التحذيرات من حرب عالمية ثالثة تتزايد يومًا بعد يوم، خاصة مع تزايد الأسلحة على الحدود الروسية. تصريحات دونالد ترامب هذا الأسبوع على قناة فوكس نيوز تؤكد خطورة الوضع، محذرًا من أن حربًا عالمية ثالثة ستكون نهاية لأمريكا والعالم.
التحالفات الروسية في شرق آسيا
بوتين يقوي تحالفاته في شرق آسيا لحماية بلاده من الحلف الأمريكي-الآسيوي، مع التركيز على الجبهة الأوروبية لتحقيق النصر في أوكرانيا. بوتين يؤكد أن الغرب خدع روسيا بتوسعه إلى حدودها، معلنًا عدم ثقته في وعود الغرب، رغم أنه يبقي يد السلام ممدودة. العالم يقف على أعتاب كارثة، حيث تتزايد التوترات والتحالفات المتضاربة. التحركات الروسية في شرق آسيا والتهديدات الغربية تؤكد أن الصراع العالمي قد يكون على الأبواب، مما يجعل السلام العالمي أمرًا أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
بقلم: لخضر فراط، صحفي معتمد لدى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي ببروكسل ومدير نشر جريدة المؤشر
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
“كان 2025”.. فضيحة دولية مكتملة الأركان
ما حدث في المواجهة التي جمعت السنغال بالمنتخب المستضيف في كأس إفريقيا لم يكن مجرد جدل تحكي…







