بيتكوفيتش يكشف قائمة “الخضر” لمواجهة الأوروغواي… وجوه جديدة وغيابات بارزة
أعلن مدرب المنتخب الوطني الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، مساء الأربعاء، عن قائمة تضم 27 لاعباً تحسباً للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب الأوروغواي، المقررة يوم 27 مارس الجاري بمدينة جنوة الإيطالية، في إطار تحضيرات “الخضر” للاستحقاقات القادمة وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2026.
وشهدت القائمة التي كشف عنها الناخب الوطني مزيجاً بين الاستقرار والتجديد، حيث حافظ بيتكوفيتش على القوام الأساسي للفريق، مقابل إدخال أسماء جديدة بهدف ضخ دماء جديدة في التشكيلة وتجريب خيارات إضافية على مستوى مختلف الخطوط.
في حراسة المرمى، جدد الطاقم الفني الثقة في كل من لوكا زيدان وأنتوني ماندريا، مع توجيه الدعوة لوجهين جديدين هما كيليان بلازوق وميلفين ماستيل، في خطوة تعكس رغبة المدرب في توسيع دائرة الخيارات وتعزيز المنافسة في هذا المنصب الحساس.
أما على مستوى خط الدفاع، فقد ضمت القائمة أسماء بارزة على غرار ريان آيت نوري، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني وزين الدين بلعيد، في حين سجلت القائمة غياب بعض العناصر التي اعتادت التواجد، من بينها يوسف عطال ومحمد توغاي ورفيق بلغالي، ما يفتح الباب أمام إعادة ترتيب الأوراق الدفاعية خلال المرحلة المقبلة.
وفي خط الوسط، واصل بيتكوفيتش الاعتماد على عناصر شابة ومجربة في الوقت ذاته، على غرار هشام بوداوي، حسام عوار، رامز زروقي وفارس شعيبي، إضافة إلى إبراهيم مازة، بينما برزت غيابات مؤثرة في هذا الخط، أبرزها إسماعيل بن ناصر، أحد أبرز ركائز المنتخب في السنوات الأخيرة، إلى جانب حميد عبدلي.
الهجوم بدوره لم يخلُ من المفاجآت، حيث شهد عودة أمين غويري بعد غيابه عن نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بسبب الإصابة، إلى جانب تواجد القائد رياض محرز ومحمد الأمين عمورة، فيما منح المدرب الفرصة لعدة أسماء جديدة على غرار نذير بن بوعلي وأنيس حاج موسى، بالإضافة إلى غدجميس وشياخة الذي يعود إلى صفوف المنتخب بعد فترة غياب طويلة. في المقابل، سجلت القائمة غياب المهاجم المخضرم بغداد بونجاح، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو تجديد الخط الأمامي.
وتحمل هذه المواجهة الودية أمام منتخب الأوروغواي أهمية كبيرة للطاقم الفني، باعتبارها اختباراً حقيقياً أمام منتخب عالمي يتمتع بإمكانات عالية، كما تمثل فرصة لتقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى انسجام التشكيلة الجديدة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ويبدو أن بيتكوفيتش يسعى من خلال هذه القائمة إلى تحقيق توازن بين الخبرة والشباب، في مسعى لبناء منتخب تنافسي قادر على العودة بقوة إلى الواجهة القارية والدولية، خاصة بعد المرحلة الانتقالية التي تمر بها التشكيلة الوطنية.
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

