‫الرئيسية‬ في الواجهة الحدث المحلي “سهرة بدون سيارات” في الجزائر العاصمة: أنشطة تربوية وترفيهية للعائلات والأطفال
المحلي - 3 أغسطس، 2024

“سهرة بدون سيارات” في الجزائر العاصمة: أنشطة تربوية وترفيهية للعائلات والأطفال

"سهرة بدون سيارات" في الجزائر العاصمة: أنشطة تربوية وترفيهية للعائلات والأطفال
الجزائر – نظم المجلس الشعبي لبلدية الجزائر الوسطى أمس الجمعة، فعالية “سهرة بدون سيارات” في الجزائر العاصمة، حيث أقيمت مجموعة متنوعة من الأنشطة التربوية والترفيهية لصالح العائلات، مما شكل فضاء بيداغوجيًا مميزًا للأطفال بمناسبة العطلة المدرسية الصيفية.

وأكدت رئيسة المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى، مهدية بن غالية، أن تظاهرة “سهرة بدون سيارات” تُنظم بإشراف ولاية الجزائر بهدف تنشيط الحركة الثقافية في العاصمة، والتوعية بأهمية الحفاظ على نظافة المدينة والبيئة، بالإضافة إلى توفير مساحات ترفيهية للأطفال والعائلات.

شهدت الفعالية، التي نظمت نهاية الأسبوع للمرة الثانية على التوالي، برمجة مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والبيئية والتوعوية التي انطلقت من نهاية الظهيرة واستمرت حتى بداية السهرة، حيث سمحت للعائلات بالاستمتاع بقصائد مغني الشعبي ذو الصوت القوي والشجي، سيد أحمد دراجي.

توزعت الأنشطة المبرمجة على عدة منصات على طول شارع ديدوش مراد، بين ساحة موريس أودان والبريد المركزي، ونظمت من قبل مختلف الهيئات الرسمية والثقافية والرياضية والاجتماعية التابعة لبلدية الجزائر الوسطى وولاية الجزائر ووزارة الشباب والرياضة.

ركزت الأنشطة بشكل أساسي على الأطفال، حيث تضمنت فضاءات للعب وورشات خاصة بالعلوم والرسم والتلوين وحماية البيئة، إضافة إلى ألعاب وعروض رياضية وبهلوانية.

نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية، ممثلة بفوج “التميز” للجزائر الوسطى، ركنًا مخصصًا للرماية وتعلم التطريز، بجانب أكشاك تعرض الحرف اليدوية والمجوهرات التقليدية والمنتجات الجلدية وذكريات الجزائر العاصمة، حيث استقطبت الحرفيين والزبائن المحتملين. كما لقي عرض قصير للدمى استحسان الأطفال، بهدف التوعية بأهمية احترام البيئة.

جذبت مساحات أخرى خاصة بالتوعية بأهمية احترام خدمة الأرض والحياة البرية فضول الأطفال، حيث تعلموا زراعة البذور.

جمعت الألعاب التعليمية والعلمية والثقافية، التي تهدف إلى إثارة الاهتمام بالفلك وألعاب الفيديو، الأطفال والمراهقين برفقة والديهم القادمين من مختلف أحياء الجزائر العاصمة.

تميزت السهرة برسم لوحات جدارية من قبل الفنانين الشباب، أيمن عقلوش من قسنطينة ومحمد مهدي بقنين من الجزائر العاصمة، خصصت للتراث المعماري للجزائر العاصمة، ولإعادة تدوير المواد البلاستيكية ولتمجيد الجزائر وفلسطين.

شكلت تظاهرة “سهرة بدون سيارات” فرصة للسياح والعائلات القادمة من الجزائر العاصمة والمناطق المجاورة لها، وأيضًا لأبناء الجالية الوطنية في أوروبا للاستمتاع بالأنشطة المبرمجة لجميع الفئات العمرية، بجانب العروض التي قدمتها المقاهي والمطاعم.


اكتشاف المزيد من المؤشر

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليق

‫شاهد أيضًا‬

فيديو مغربي يُستعمل لتشويه صورة الجزائريين!

انتشر خلال الساعات الأخيرة على نطاق واسع مقطع فيديو يُظهر مشاهد أبواق سيارات وألعابًا ناري…