شذوذ جنسي وطقوس شيطانية تحت أعين الموساد!
ثلاثة ملاين ونصف المليون وثيقة فيما يسمى بفضحيه جيفري ابستين تفرج عنها وزارة العدل الامريكية دون تقديم اتهامات لأشخاص بعينهم ولكن الوثائق تورط عدة شخصيات نافذة في الولايات المتحدة والعالم من بينهم الرئيس الأمريكي نفسه المتهم باغتصاب فتاة كان عمر 13 سنة كما تشير الفيديوهات المفرج عنها بأن ترامب كان يرأس لجنة اختيار الفتيات القاصرات للممارسة الجنسية.
الرئيس الأمريكي مورط، حسب الوثائق المسربة، بأنه يتعامل مع الموساد منذ سنوات بل أصبح ينفذ أوامر الكيان الصهيوني حسب التحاليل التي ظهرت بعد الافراج عن الوثائق و حتى التحضير للحرب ضد ايران تدور حولها شكوك كبيرة بانها يتم التحضير لها خدمة للكيان الصهيوني.
النائب الجمهوري غراهام ليندسي الذي يحمل نظرة حدية متطرفة ضد إيران روسيا و كل البلدان العربية و شاهدناه في أوكرانيا رفقة زيلينسكي يتبجح بقتل الروس فضحت الوثاق المفرج عنها بانه مثلي الجنس الى درجة ان صحفي امريكي سأله قائلا لماذا لا تصرح بمثليتك لتتفادى الابتزاز؟ شبكات المثليين التي أصبحت من أخطر الشبكات في العالم على أمن الدول بما في ذلك في الجزائر رغم التستر عليها والسكوت على خطورتها.
كل دول العالم تخاف من الشبكات وتحاربها وتفككها لأن الشبكات هي نقيض الدولة بل تهدد تماسكها وتخترق مؤسساتها لمصالح قد يصعب كشفها وأحيان تكشف بعد فوات الأوان.
النائب الجمهوري ليندسي غراهام مثالا حيا يثبت خطورة عمل الشبكات وتفسر تطرفه في الكونغرس الأمريكي اتجاه عدة بلدان خاصة تلك التي لا تعترف بحق المثليين مثل روسيا، فضحته الوثائق بأنه كان تحت تصرف ابستين، عميل الموساد لوجود أدلة حول مثليته المتستر عليها.
الفضائح في الولايات المتحدة الامريكية تهدد نخبة البلد نظرا لتورط عدة رؤساء وشخصيات نافذة من براك أوباما الى جورج بوش، فالرئيس كلينتون وزوجته الى الرئيس الحالي ترامب كانوا من زوار وأصدقاء صاحب الجزيرة السرية جيفري ابستين عميل الموساد والذي كان يسجل لهم كل تصرفاتهم مهما كانت صغيرة او كبيرة. وتحولت اليوم الى أكبر فضيحة في الولايات المتحدة الامريكية والعالم.
القصر الملكي المروكي من أكبر المتورطين في فضائح جيفري ابستين وفي الفساد الأخلاقي الذي كان يقوم به هذا الشخص بتوفير أطفال وبنات قاصرات للشخصيات نافذة في العالم من اجل ممارسة الجنس وهناك شهادات عن قتل البعض منهم في طقوس شيطانية واكل لحمها.
أسماء عربية أخرى تم تداولها من بينها الأمين العام للجامعة العربية احمد أبو الغيط ووزير خارجية قطر السابق ومسؤولين من البحرين والسعودية وكبار شخصيات من الامارات العربية المتحدة.
شخصيات فرنسية هي الأخرى ضمن الوثائق بدأ من الرئيس ماكرون ومارين لوبان الى الفاسد جاك لانغ ونجدهم في قضايا اقتصادية او سياسية.
الوثائق المسربة مازالت تملؤ الصحف والمواقع الاجتماعية في انتظار ان تفرج المزيد من الأسماء والفضائح لكن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر دولة متضررة من وثائق وزارة العدل الامريكية الى درجة انها أحدث زلزال سياسي و امني لا تعرفها أمريكا من قبل.
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
إبستين يفضح الغرب… ويعرّي صمت العرب!
بدأت الوثائق المرتبطة بملف رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، التي أُفرج عن أجزاء م…






