اللجنة الأولمبية.. اتهام عقيد سابق بالسرقة وصمت عن تزييف الألوان الوطنية
تفاعلات جديدة في قضية إقصاء العقيد السابق في الجيش، السيد زيان نور الدين، مدرب البطلة الأفريقية في الرماية هدى شعبي، قبل خمسة أيام فقط من السفر إلى باريس للمشاركة في الألعاب الأولمبية. في مؤتمر صحفي، اتهم الأمين العام للجنة الأولمبية، ببرباري، العقيد السابق بسرقة مكونات الغرفة التي كان يقيم فيها خلال الألعاب الأولمبية في طوكيو منذ ثلاث سنوات، مضيفاً أن اللجنة دفعت 260 ألف ين ياباني (ما يعادل 1500 يورو) كتعويض عن الضرر الذي تسبب فيه العقيد المتقاعد.
ورد العقيد زيان نور الدين بنشر صور الغرفة التي كان يقيم فيها في طوكيو، والتي لم تحتوي إلا على سرير وغطاء ومخدة، مؤكداً أن السرير مصنوع من الكرتون ليتم التخلص منه بعد المغادرة، وهي غرف تقع في الحي الأولمبي وليست في فندق خمسة نجوم، وذلك لتجنب عدوى كوفيد في تلك الفترة. كما أشار الخبير فزوين إلى أن السيدة حسيبة بولمرقة سمحت للرياضيين بأخذ غطاء السرير كتذكار لأنه يحمل شعار الألعاب.
وأكد المدرب زيان نور الدين أنه كان من أوائل المغادرين لمدينة طوكيو، وأن مسؤول العتاد في اللجنة الأولمبية الجزائرية رافقه إلى المطار ولم يلاحظ أي عتاد مع العقيد، مما يدحض ادعاءات الأمين العام للجنة الأولمبية.
كما قدم ممثل لجنة الملاكمة في الجزائر، وهو عضو في اللجنة الأولمبية، شهادة مكتوبة بخط يده ونشرت على قناة “الشبكة” في اليوتيوب، أكد فيها أن قضية معاقبة العقيد زيان نور الدين لم تُطرح في أي اجتماع حضره، مما يشير إلى غياب أي إجراء تأديبي رسمي ضد المدرب. وقد قرر العقيد التوجه للقضاء بتهمة القذف، مؤكداً أنه لم يتلقَ أي استدعاء من اللجنة الأولمبية خلال الثلاث سنوات الماضية بشأن الاتهامات الموجهة إليه.
أوضح الخبير فزوين أن سبب الصراع بين العقيد واللجنة الأولمبية يعود إلى الألعاب الأولمبية في طوكيو، حيث شهد بنفسه تعليمات رئيس اللجنة والأمين العام التي وجهت للسيدة حسيبة بولمرقة، تطلب من الرياضيين الجزائريين عدم مقاطعة الرياضيين الإسرائيليين.
يثير توقيت إقصاء المدرب قبل خمسة أيام فقط من أولمبياد باريس تساؤلات حول دوافع اللجنة الأولمبية واحترامها لأخلاقيات الرياضة. وأوضح المدرب أنه كان في مهمة تدريب في باريس قبل أن يتلقى قرار التوقيف عند عودته للجزائر، مما يمنعه من الطعن في القرار وتصحيحه نظراً لضيق الوقت.
يبدو أن العقيد زيان نور الدين قد أصبح ضحية لتصفية حسابات معينة، كما يشير إلى تزييف الألوان الوطنية حيث تم استبدال اللون الأحمر باللون الأزرق الفرنسي، مما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت هذه مجرد صدفة أم جزءاً من مؤامرة أكبر.
لخضر فراط، صحفي معتمد لدى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي مدير نشر جريدة المؤشر
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
“كان 2025”.. فضيحة دولية مكتملة الأركان
ما حدث في المواجهة التي جمعت السنغال بالمنتخب المستضيف في كأس إفريقيا لم يكن مجرد جدل تحكي…







