عبد الرحمن حماد في مرمى الانتقادات بسبب تعيينات مثيرة للجدل
يثير تعيين الحكومة الجزائرية لرئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، عبد الرحمن حماد، كوزير للشباب والرياضة تساؤلات كبيرة حول خلط الصلاحيات والتوازن بين السلطات. فكيف يمكن لشخص أن يشغل منصبين حيويين في وقت واحد؟ هذا القرار غير المسبوق أدى إلى تعيين مدربة في رياضة المبارزة مقيمة في فرنسا، كانت قد تم إقصاؤها نهائيًا من وزارة الشباب والرياضة قبل سنوات.
هذا التعيين أثار جدلاً كبيراً، خاصة أن المدربة التي تم تعيينها للإشراف على الرياضيين في رياضة المبارزة، كانت قد غادرت الجزائر واستقرت في فرنسا نهائيًا، وسبق لها أن دربت فريق قطر للمبارزة وفشلت في مهمتها. كيف يمكن لوزير أن يتجاوز قرارات الإدارة المركزية ويعين مدربة تم إقصاؤها في منصب حساس؟
عبد الرحمن حماد، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ترك إدارة مؤقتة على رأس اتحاد المبارزة واتحادات أخرى، رغم أن القانون الجزائري ينص على أن مدة بقاء أي إدارة مؤقتة لا تتجاوز 45 يومًا، ومهمتها فقط التحضير لانتخاب لجنة دائمة. لكن مع وجود إدارة مؤقتة، تصبح القرارات تحت رحمة الوزير الذي يستغل هذا الوضع لتمرير ما يريد.
المدربة الحالية تشرف على سوسن بوضياف وفريقها، رغم أن علاقتهما ليست كما ينبغي. الصداقة والمصالح الشخصية أصبحت هي الأساس في هذا التعيين، بعيدًا عن تحقيق النتائج الرياضية المطلوبة.
في الوقت الذي يتوقع فيه الجميع نتائج مشرفة في أولمبياد فرنسا، تخرج تصريحات تعتبر مجرد المشاركة إنجازًا، وكأننا في عام 1962 والجزائر لم تحقق أي إنجاز أولمبي من قبل. هذا التبرير الهزيل يعكس حالة من التدهور الرياضي لم يشهد لها مثيل.
لخضر فراط صحفي معتمد لدى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي مدير نشر جريدة المؤشر
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
“كان 2025”.. فضيحة دولية مكتملة الأركان
ما حدث في المواجهة التي جمعت السنغال بالمنتخب المستضيف في كأس إفريقيا لم يكن مجرد جدل تحكي…







