‫الرئيسية‬ الأولى تنصيب اللواء مصطفى سماعلي قائداً جديداً للقوات البرية
الأولى - الوطني - 21 نوفمبر، 2024

تنصيب اللواء مصطفى سماعلي قائداً جديداً للقوات البرية

تنصيب اللواء مصطفى سماعلي قائداً جديداً للقوات البرية
أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2024، على مراسم التنصيب الرسمي للواء مصطفى سماعلي قائداً جديداً للقوات البرية، خلفاً للواء عمار أعثامنية.
مراسم التنصيب

بدأت المراسم باستقبال الفريق أول عند مدخل مقر قيادة القوات البرية، حيث وقف وقفة ترحم على روح الشهيد البطل ديدوش مراد، الذي يحمل المقر اسمه. تم وضع إكليل من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد لذكراه، مع تلاوة فاتحة الكتاب على روحه وأرواح الشهداء الأبرار الذين ضحوا من أجل استقلال الجزائر وسيادتها.

تلا ذلك تفتيش الفريق أول لمربعات إطارات ومستخدمي قيادة القوات البرية المصطفة بساحة العلم. ثم أعلن رسمياً تنصيب اللواء مصطفى سماعلي قائداً للقوات البرية، وفقاً للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 12 نوفمبر 2024. وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، قال الفريق أول: “باسم السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقاً للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 12 نوفمبر 2024، أنصب رسمياً اللواء مصطفى سماعلي قائداً للقوات البرية، خلفاً للواء عمار أعثامنية. وعليه، آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيداً للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاءً لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليداً لقيم ثورتنا المجيدة”.

تسليم العلم الوطني وتوجيهات القيادة

تم خلال المراسم تسليم العلم الوطني، وهو تقليد يعكس روح المسؤولية والتفاني التي تميز المؤسسة العسكرية الجزائرية. تلا ذلك التصديق على محضر تسليم السلطة بحضور القيادة العليا، وألقى الفريق أول كلمة توجيهية بُثّت مباشرة عبر تقنية التحاضر عن بُعد إلى كافة وحدات القوات البرية.

أكد الفريق أول على أهمية التداول على المناصب داخل الجيش الوطني الشعبي، مشيراً إلى أن هذا التقليد يعزز مرونة المؤسسة العسكرية وديناميكيتها. وقال: “إن التداول على الوظائف والمناصب بمختلف مستوياتها هو من السنن الحميدة التي تساهم في تحسين الأداء وتوفير الموارد البشرية المؤهلة. ولقد حرصت شخصياً على جعل من هذا التداول تقليداً متواصلاً وثقافة سائدة تضمن انبعاث نفس جديد بين الصفوف، لاسيما في ظل التحولات الأمنية المتسارعة والتحديات الإقليمية التي تواجهنا”.

التصدي للتحديات والمخاطر

وأشار الفريق أول إلى الحملات المغرضة التي تهدف إلى زعزعة ثقة الشعب في جيشه من خلال بث أخبار كاذبة وتحليلات مغلوطة. وأكد أن هذه المؤامرات لن تنجح في النيل من وحدة الشعب الجزائري وتلاحمه مع مؤسسته العسكرية. كما شدد على أهمية الحفاظ على مواقف الجزائر الثابتة تجاه القضايا العادلة وسيادتها الراسخة. وأضاف: “إن الجزائر الجديدة، تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، ماضية بثبات في تحقيق الاستقرار والتنمية، وستظل عازمة على التصدي لكل الأعمال العدائية التي تستهدف كيان الدولة الوطنية ورموزها”.

الختام بروح جماعية

اختتم اللقاء بمداخلات من إطارات وأفراد القوات البرية، الذين عرضوا انشغالاتهم واهتماماتهم في أجواء تعكس التواصل المفتوح بين القيادة وأفراد الجيش. وأكد الفريق أول على حرص القيادة العليا على توفير كافة الظروف التي تضمن استمرار الجيش في أداء مهامه بكفاءة وفعالية.

الجزائر، المستندة إلى إرثها التاريخي ونضال شعبها، تمضي قدماً في بناء دولة قوية ذات سيادة، معتمدة على جيش متماسك وشعب ملتف حول قيم الوحدة والتضامن.


اكتشاف المزيد من المؤشر

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليق

‫شاهد أيضًا‬

فيديو مغربي يُستعمل لتشويه صورة الجزائريين!

انتشر خلال الساعات الأخيرة على نطاق واسع مقطع فيديو يُظهر مشاهد أبواق سيارات وألعابًا ناري…