ارتفاع حصيلة شهداء حادث تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك
ارتفعت حصيلة ضحايا حادث تحطم طائرة النقل العسكرية الذي وقع الخميس الماضي بالقاعدة الجوية ببوفاريك في الناحية العسكرية الأولى إلى أربعة شهداء من أفراد الطاقم، بعد وفاة إطارين آخرين متأثرين بجراحهما، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الوطني في بيان رسمي صدر اليوم السبت.
وأوضح البيان أن الطائرة العسكرية من نوع BE-1900 تحطمت مباشرة بعد إقلاعها من مدرج القاعدة الجوية ببوفاريك يوم 5 مارس 2026، وهو الحادث الذي أسفر في البداية عن استشهاد إطارين من الطاقم وإصابة بقية الأفراد بجروح متفاوتة الخطورة. غير أن الحالة الصحية لإطارين آخرين من المصابين تدهورت لاحقًا، ليلتحقا بالرفيق الأعلى يوم الجمعة 6 مارس 2026، ما رفع عدد شهداء هذا الحادث الأليم إلى أربعة إطارات.
وفي أعقاب هذا التطور المؤلم، جدد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، تعازيه الخالصة لعائلات الشهداء، معربًا باسمه وباسم جميع إطارات وأفراد الجيش الوطني الشعبي عن عميق حزنه لهذا المصاب الجلل.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الوطني أن قيادة الجيش الوطني الشعبي تتقدم بأصدق عبارات المواساة لعائلات الشهداء، داعية المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جنانه، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
كما أكد البيان أن المؤسسة العسكرية تتابع عن كثب الحالة الصحية لبقية المصابين الذين ما يزالون يتلقون العلاج، مع توفير كل الإمكانيات الطبية اللازمة لضمان التكفل بهم في أفضل الظروف.
من جهته، تقدم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، بتعازيه إلى عائلات الشهداء عقب تلقيه نبأ وفاة الإطارين اللذين كانا ضمن المصابين في الحادث.
وجاء في رسالة التعزية التي نشرها بيان رئاسة الجمهورية أن الرئيس تبون تلقى بأسى وحزن عميقين نبأ التحاق إطارين آخرين بالرفيق الأعلى من بين جرحى حادث سقوط طائرة النقل العسكرية، ما أدى إلى ارتفاع عدد شهداء هذا الحادث الأليم إلى أربعة إطارات.
وأمام هذا المصاب الجلل، جدد رئيس الجمهورية تعازيه الصادقة لعائلات الشهداء، متضرعًا إلى الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنانه، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى الذين ما يزالون يتلقون العلاج.
ويأتي هذا الحادث في إطار مهمة مبرمجة للطائرة العسكرية التي كانت تقل طاقمًا من ستة أفراد، حيث تحطمت مباشرة بعد الإقلاع، في حادثة فتحت بشأنها الجهات المختصة تحقيقًا لتحديد أسبابها وملابساتها بدقة.
ويعد ارتفاع عدد الضحايا إلى أربعة شهداء تطورًا مؤلمًا في هذه الحادثة التي خلفت حالة حزن واسعة داخل صفوف الجيش الوطني الشعبي، كما أعادت التذكير بالمخاطر التي تواجهها الأطقم العسكرية أثناء أداء مهامها اليومية في خدمة الوطن.
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
المنتخب الجزائري بين إعادة البناء والتحضير للمونديال… برنامج ودي قوي واختبارات حاسمة قبل 2026
يواصل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مرحلة تحضيراته المكثفة استعدادًا للاستحقاقات الدو…





