الجيش الوطني الشعبي يسجل حصيلة عملياتية معتبرة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة
واصلت وحدات الجيش الوطني الشعبي تنفيذ عملياتها الميدانية عبر مختلف مناطق الوطن، في إطار المهام الدستورية الموكلة لها الرامية إلى حماية السيادة الوطنية وضمان أمن المواطنين، حيث أسفرت الحصيلة العملياتية الأسبوعية للفترة الممتدة من 28 جانفي إلى 3 فيفري 2026 عن نتائج معتبرة في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة، تعكس الجاهزية الدائمة واليقظة المستمرة لمختلف التشكيلات والوحدات المنتشرة عبر التراب الوطني.
وفي مجال مكافحة الإرهاب، تمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي من تنفيذ عملية نوعية بعين الدفلى، التابعة للناحية العسكرية الأولى، أسفرت عن القضاء على أربعة إرهابيين، مع استرجاع أربعة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وقنبلتين يدويتين، إضافة إلى كمية معتبرة من الذخيرة وأغراض أخرى كانت بحوزة العناصر الإرهابية المقضي عليها. وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى القضاء على بقايا الجماعات الإرهابية وتجفيف منابعها، وتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق التي كانت تشهد نشاطًا متبقّيًا لهذه الجماعات.
وفي السياق ذاته، سلّم إرهابيان نفسيهما للسلطات العسكرية بكل من برج باجي مختار وإن قزام، ويتعلق الأمر بالمدعوين “خ.م” المكنى “الترميدي” و”ح.م” المكنى “نصرالدين”، حيث كان بحوزتهما مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وبندقيتان نصف آليتين، إلى جانب كمية من الذخيرة وأغراض مختلفة. ويعكس هذا التطور فعالية المقاربة الشاملة التي تعتمدها المؤسسة العسكرية، والتي تجمع بين العمل العملياتي الميداني والضغط المستمر على بقايا الجماعات الإرهابية، ما يدفع بعض عناصرها إلى الاستسلام والتخلي عن النشاط الإجرامي.
كما مكنت العمليات المتفرقة التي نُفذت عبر عدة ولايات من التراب الوطني من توقيف ستة عناصر دعم للجماعات الإرهابية، كانوا ينشطون في تقديم الإسناد اللوجستي والدعم المادي، في إطار شبكات تسعى إلى إعادة بعث النشاط الإرهابي، وهو ما يؤكد استمرار محاولات هذه الجماعات اليائسة، مقابل يقظة دائمة للقوات الأمنية والعسكرية لإحباطها في مهدها.
وعلى صعيد محاربة الجريمة المنظمة، واصلت وحدات الجيش الوطني الشعبي توجيه ضربات موجعة لشبكات التهريب وتجارة المخدرات، حيث تم إحباط محاولات إدخال 11 قنطارًا و38 كيلوغرامًا من الكيف المعالج عبر الحدود الغربية مع المغرب، في عمليات تؤكد الطابع العابر للحدود لهذه الشبكات الإجرامية، وخطورتها على الأمن الصحي والاجتماعي للبلاد.
وفي الإطار ذاته، تم ضبط 13.28 كيلوغرامًا من مادة الكوكايين، إضافة إلى 681 ألفًا و541 قرصًا مهلوسًا، مع توقيف 76 تاجر مخدرات، في حصيلة تعكس حجم التحديات المرتبطة بالاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، والجهود المكثفة المبذولة للتصدي لها وحماية فئة الشباب من مخاطرها.
كما أسفرت عمليات أخرى عن توقيف 12 شخصًا إضافيًا، مع ضبط بندقيتين رشاشتين، ومسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف، وبندقيتي صيد، إلى جانب حجز 800.46 لتر من الوقود الموجه للتهريب، ما يبرز الترابط القائم بين مختلف أشكال الجريمة المنظمة، من تهريب الأسلحة إلى الاتجار غير المشروع بالمحروقات.
وفي إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية، تمكنت وحدات الجيش الوطني الشعبي من توقيف 275 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني، في عمليات متفرقة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تفكيك شبكات تهريب البشر، والتصدي لهذه الظاهرة التي تمس بالأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد هذه الحصيلة العملياتية، مرة أخرى، التزام الجيش الوطني الشعبي بمواصلة جهوده دون هوادة لحماية البلاد من مختلف التهديدات، سواء تعلق الأمر بالإرهاب أو بالجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، بما يعزز أمن الوطن ويكرس الاستقرار في ظل محيط إقليمي ودولي يتسم بتعقيد التحديات الأمنية.
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
محكمة سيدي امحمد: إيداع 11 متهماً الحبس المؤقت في قضية حجز أكثر من 3,4 مليون قرص مهلوس
أمر قاضي التحقيق لدى القطب الجزائي الوطني المتخصص في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العاب…






