نائبة فرنسية تضع الصحراويين داخل الجزائر!
أثار تصريح للنائبة الفرنسية ريما حسن جدلاً واسعاً بعد أن تحدثت عن جبهة البوليساريو والصحراء الغربية، مشيرة إلى أنّ اللاجئين الصحراويين يعيشون داخل الأراضي الجزائرية بمدينة تندوف، وهو ما يعتبر خلطاً بين مدينة تندوف الجزائرية والمخيمات الصحراوية القريبة منها.
فالمخيمات التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين الصحراويين لم تُبنَ داخل الحدود الإدارية لمدينة تندوف، بل تقع في أراضٍ صحراوية محررة بمحاذاة المنطقة الحدودية. وقد شُكّلت هذه المخيمات منذ سبعينيات القرن الماضي بعد نزوح واسع من مدن الصحراء مثل العيون والداخلة والسمارة، عقب اندلاع النزاع في الإقليم.
وتحمل المخيمات أسماء المدن الصحراوية الأصلية التي نزح منها السكان، حيث توجد مخيمات العيون والداخلة والسمارة وتفاريتي وغيرها، في محاولة للحفاظ على الهوية والارتباط الجغرافي للسكان.
وتُعد مدينة تندوف الجزائرية المنفذ الأساسي نحو هذه المخيمات، إذ تحتضن مطاراً دولياً وتربطها طرق معبّدة قادمة من عمق الجزائر، ما يجعلها نقطة العبور الرئيسية نحو المنطقة المحررة التي تديرها جبهة البوليساريو بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع المغرب.
ويرى مراقبون أن الخلط بين موقع تندوف والمخيمات يتكرر في خطابات بعض الساسة والإعلاميين، بسبب القرب الجغرافي والارتباط الإداري بالخدمات اللوجستية الجزائرية، غير أنّ الصحراويين يؤكدون أنهم يعيشون فوق أراضيهم وليس داخل الحدود الجزائرية.
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
أنبوب الغاز المغاربي.. خطاب الضحية يعود من الرباط
صرحت وزيرة الاقتصاد والمالية المروكية نادية فتاح، خلال مقابلة مع قناة فرنسية متخصصة في الا…







