‫الرئيسية‬ الأولى بالذخيرة الحية والتنسيق المحكم.. الفريق شنقريحة يقود أكبر المناورات التكتيكية بالناحية الثالثة
الأولى - الحدث - الوطني - ‫‫‫‏‫16 دقيقة مضت‬

بالذخيرة الحية والتنسيق المحكم.. الفريق شنقريحة يقود أكبر المناورات التكتيكية بالناحية الثالثة

بالذخيرة الحية والتنسيق المحكم.. شنقريحة يقود أكبر المناورات التكتيكية بالناحية الثالثة
شهدت الناحية العسكرية الثالثة، اليوم الأربعاء، تنفيذ تمرين تكتيكي واسع النطاق بالذخيرة الحية تحت تسمية “فخر 2026”، أشرف عليه الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، وذلك في إطار زيارة العمل والتفتيش التي يقوم بها إلى هذه الناحية العسكرية الاستراتيجية، بحسب ما أورده بيان رسمي لوزارة الدفاع الوطني.

ويأتي هذا النشاط العسكري في سياق مواصلة تنفيذ برنامج التحضير القتالي السنوي للجيش الوطني الشعبي، الرامي إلى رفع مستويات الجاهزية العملياتية وتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف القوات والأسلحة، بما يواكب متطلبات التحديات الأمنية والعملياتية الراهنة.

وأوضح بيان وزارة الدفاع الوطني أن الفريق أول السعيد شنقريحة أشرف، خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة، على تنفيذ التمرين التكتيكي المشترك “فخر 2026”، الذي قامت بتنفيذه وحدات الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية، مدعومة بوحدات وتشكيلات من مختلف القوات والأسلحة التابعة للجيش الوطني الشعبي، في مشهد عكس حجم التنسيق العالي بين مختلف المكونات العملياتية للقوات المسلحة.

وقبل انطلاق المناورات القتالية، استمع الفريق أول شنقريحة إلى عرض مفصل قدمه كل من قائد الناحية العسكرية الثالثة وقائد الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية، تضمن الشروحات المتعلقة بالفكرة العامة للتمرين، ومختلف مراحله التنفيذية، إضافة إلى الأهداف التكتيكية والعملياتية المرجو تحقيقها من خلال هذا النشاط الميداني، لاسيما ما تعلق بتقييم مدى جاهزية الوحدات القتالية وقدرتها على تنفيذ المهام المشتركة في ظروف تحاكي بيئة العمليات الحقيقية.

وبميدان الرمي والمناورات بحماقير، تابع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رفقة قائد الناحية العسكرية الثالثة، مجريات الأعمال القتالية التي نفذتها الوحدات المقحمة في التمرين، حيث شملت المناورات تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية ميدانية، واستعمالا مكثفا لمختلف أنواع الأسلحة والعتاد، وسط تنسيق محكم بين الوحدات البرية والداعمة.

وأشار بيان وزارة الدفاع إلى أن مجريات التمرين اتسمت بدرجة عالية من الاحترافية والانضباط العملياتي في جميع مراحل التنفيذ، وهو ما عكس – بحسب المصدر ذاته – القدرات القتالية المتقدمة التي تتمتع بها الأطقم والأفراد والقادة على مختلف المستويات القيادية، خاصة فيما يتعلق بحسن استغلال طبيعة الميدان، وإدارة العمليات القتالية المشتركة، والتنسيق الفعال بين مختلف الوحدات المشاركة.

كما أبرز التمرين، وفق البيان، الكفاءة العالية للإطارات العسكرية في مجال التخطيط العملياتي وتركيب وإدارة الأعمال القتالية، إضافة إلى المهارات التقنية والميدانية التي أظهرها الأفراد في التحكم بمختلف منظومات الأسلحة والتجهيزات الحديثة التي تم اقتناؤها في إطار مساعي تحديث وعصرنة قدرات الجيش الوطني الشعبي.

وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذا الأداء الميداني ساهم في تحقيق نتائج وصفت بـ”الجد مرضية”، تجلت أساسا في الدقة الكبيرة للرمايات بمختلف أنواع الأسلحة، إلى جانب الالتزام الصارم بالخطط المرسومة واحترام التوقيتات العملياتية المحددة مسبقا، وهو ما يعكس مستوى التحضير القتالي والانسجام الكبير بين مختلف التشكيلات العسكرية المشاركة في التمرين.

وفي ختام هذا النشاط العسكري، عقد الفريق أول السعيد شنقريحة لقاء مع مستخدمي وإطارات الوحدات التي شاركت في تنفيذ تمرين “فخر 2026”، حيث أشاد بالنتائج المحققة وبالمستوى العالي الذي أظهرته القوات خلال مختلف مراحل التحضير والتنفيذ، معتبرا أن النجاح الكامل الذي توج به التمرين يعكس بوضوح حجم التطور الذي بلغته قدرات الجيش الوطني الشعبي على المستويين العملياتي والتنظيمي.

كما هنأ رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي كافة الإطارات والأفراد المشاركين على الجهود الكبيرة التي بذلوها طيلة سنة التحضير القتالي 2025-2026، مثمنا روح الانضباط والالتزام التي ميزت أداءهم، ومؤكدا في الوقت ذاته حرص القيادة العليا للجيش على مواصلة العمل من أجل الرفع المستمر من كفاءة مختلف مكونات القوات المسلحة، سواء من خلال تعزيز برامج التكوين والتدريب أو عبر تطوير القدرات القتالية والتكنولوجية.

وشدد الفريق أول شنقريحة، خلال كلمته، على أن مواصلة تطوير الجيش الوطني الشعبي تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى ضمان جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التهديدات والتحديات الأمنية، بما يكفل حماية السيادة الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، ويعزز ثقة الشعب الجزائري في مؤسساته العسكرية.

وفي ختام الزيارة الميدانية، قام الفريق أول السعيد شنقريحة بتفتيش وحدات الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية، إلى جانب باقي الوحدات والتشكيلات العسكرية التي شاركت في التمرين، حيث اطلع على جاهزية الأفراد والوسائل والعتاد العسكري المستخدم، في إطار المتابعة الدورية لمستوى الاستعداد العملياتي لمختلف وحدات الجيش الوطني الشعبي.


اكتشاف المزيد من المؤشر

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليق

‫شاهد أيضًا‬

عودة السفير الفرنسي تحت ظلال مجازر 8 ماي.. الجزائر تهزم خطاب “الجزائر الفرنسية”

لم تكن عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر مجرد إجراء بروتوكولي لإنهاء مرحلة من…