‫الرئيسية‬ الأولى تفكيك شبكة دولية لتهريب “البريغابالين” وحجز 4 ملايين قرص مهلوس
الأولى - الحدث - الوطني - ‫‫‫‏‫4 أسابيع مضت‬

تفكيك شبكة دولية لتهريب “البريغابالين” وحجز 4 ملايين قرص مهلوس

تفكيك شبكة دولية لتهريب “البريغابالين” وحجز 4 ملايين قرص مهلوس
أعلنت نيابة الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد عن تفكيك جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، مع حجز كمية ضخمة من المؤثرات العقلية من نوع “بريغابالين 300 ملغ”، قُدّرت بحوالي أربعة ملايين قرص مهلوس، إضافة إلى توقيف 13 شخصاً يشتبه في تورطهم ضمن الشبكة الإجرامية، فيما لا يزال 7 أشخاص في حالة فرار.

ووفق ما أفاد به بيان الجهة القضائية، فإن العملية جاءت عقب تحقيقات أمنية معمقة باشرتها المصالح المختصة، أسفرت عن كشف نشاط جماعة إجرامية منظمة تنشط في استيراد ونقل وتخزين وتوزيع المؤثرات العقلية بطرق غير مشروعة، مع اعتماد أساليب تمويه وتزوير لتسهيل عمليات التهريب والترويج.

وأوضح البيان أن الكمية المحجوزة من أقراص “بريغابالين 300 ملغ” تُعد من أكبر المحجوزات المسجلة في قضايا المؤثرات العقلية، بالنظر إلى حجمها وخطورة تأثيرها على الصحة العمومية والأمن العام، خاصة مع تزايد استعمال هذا النوع من الأقراص المهلوسة في أوساط الشباب.

وبعد تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة، أمر قاضي التحقيق بإيداع عناصر الشبكة الإجرامية الموقوفين رهن الحبس المؤقت، مع متابعتهم بعدة تهم ثقيلة، أبرزها جناية الحيازة والنقل والتخزين والشحن والاستيراد غير المشروع للمؤثرات العقلية بغرض البيع، في إطار جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، إلى جانب جناية التهريب الخطير الماس بالأمن والصحة العمومية.

كما تمت متابعة المتهمين كذلك بجنحة تبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية منظمة، إضافة إلى جنح التزوير واستعمال المزور، ووضع مركبة للسير غير مطابقة للمواصفات التقنية، في إطار ما وصفته السلطات القضائية بشبكة إجرامية ذات تنظيم وهيكلة محكمة.

وتواصل الجهات الأمنية والقضائية تحرياتها لتوقيف بقية المتورطين الفارين، وكشف الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة داخل وخارج الوطن، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية.


اكتشاف المزيد من المؤشر

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليق

‫شاهد أيضًا‬

61 إنابة بلا جواب.. ماذا يعني غياب الرد الفرنسي؟

يفضحُ ملفُّ الأموال المنهوبة ازدواجيةَ الخطاب الفرنسي أكثر مما يكشف فقط تعثرًا في التعاون …