مستفيدو 10507 مسكن عدل بالرحمانية يطالبون بتوفير الماء والغاز وتشغيل المصاعد
ينتظر مستفيدو مشروع 10507 مسكن بصيغة البيع بالإيجار “عدل” بالرحمانية استكمال الخدمات الأساسية داخل الموقع، حتى يتمكنوا من الالتحاق بسكناتهم في أقرب الآجال، بعد تسلم المفاتيح يوم 5 جويلية الماضي، خلال العملية التي أشرف عليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وحسب عدد من المستفيدين، فإن السكنات سُلّمت دون توفر بعض شروط العيش الضرورية، وفي مقدمتها إطلاق الماء، وتركيب أو تفعيل عدادات الغاز، وتشغيل المصاعد، وهو ما جعل الانتقال الفعلي إلى الشقق مؤجلاً بالنسبة لكثير من العائلات.
ويطرح غياب المصاعد صعوبات كبيرة داخل العمارات ذات الطوابق العالية، التي يصل بعضها إلى 10 و15 طابقاً، خاصة بالنسبة للعائلات التي تضم أطفالاً صغاراً، ونساء حوامل، ومرضى، وكبار سن، إضافة إلى أشخاص من ذوي الإعاقة يستعملون الكراسي المتحركة، ولا يستطيعون الصعود عبر السلالم إلى الطوابق العليا.
كما يشتكي المستفيدون من مشكل الطريق المؤدي إلى الموقع، حيث يؤكدون أنه لا يزال مغلقاً أو غير مهيأ بشكل يسمح بتنقل عادي، إلى جانب غياب وسائل النقل المنتظمة التي تربط الموقع بالمناطق المجاورة، ما يزيد من صعوبة الالتحاق بالسكنات، خصوصاً بالنسبة للعائلات التي لا تملك سيارات خاصة.
ويأتي هذا الوضع في وقت تستعد فيه عدة عائلات لتحويل أبنائها إلى المدارس القريبة من الموقع السكني الجديد، تحسباً للدخول المدرسي المقبل، غير أن غياب الماء والغاز والمصاعد والنقل يضعهم في حالة انتظار، ويعطل ترتيبات الانتقال وتحويل الملفات المدرسية وتنظيم الحياة اليومية.
ويطالب المستفيدون الجهات المعنية، وعلى رأسها وكالة “عدل” والمصالح المكلفة بالماء والغاز والمصاعد والنقل والطرقات، بالتدخل العاجل لاستكمال الخدمات المتبقية، وتحديد رزنامة واضحة لتمكين العائلات من السكن في ظروف عادية.
ويرى السكان أن تسليم المفاتيح يجب أن يرافقه توفر الحد الأدنى من شروط العيش، لأن السكن لا يمكن استغلاله فعلياً في غياب الماء والغاز والمصاعد، كما لا يمكن الاستقرار في موقع لا تتوفر فيه طرق مفتوحة ووسائل نقل منتظمة، خاصة بالنسبة للفئات الهشة وذوي الإعاقة.
ويأمل مستفيدو موقع 10507 مسكن بالرحمانية أن يتم تسريع معالجة هذه النقائص خلال الأيام المقبلة، حتى يتمكنوا من الالتحاق بسكناتهم قبل الدخول المدرسي، وإنهاء حالة الانتظار التي أعقبت عملية تسليم المفاتيح.
اكتشاف المزيد من المؤشر
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
العثور على دانيال صياد ميتًا قرب باريس… أسرار إبستين و«الماك» تعود إلى الواجهة
لم تكن وفاة دانيال عمار صياد، مستقطب عارضات الأزياء الذي ارتبط اسمه بملفات المجرم الجنسي ا…






